حبيب الله الهاشمي الخوئي

60

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة

پاسخ معاوية بأمير عليه السلام معاوية در جواب أمير عليه السّلام نوشت : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم از معاوية بن أبي سفيان به عليّ بن أبي طالب أمّا بعد دست از حسد بردار كه هيچگاه از آن سودى نبرى ، وگامى كه در راه دين از پيش برگرفته اى به آز بزرگ منشى وخود خواهى تباه مكن كه كارها وابسته به پايان است ، وسابقه ات را در حق كسى كه بر أو حقي ندارى نابود مگردان كه اگر چنان كنى جز خويشتن را آزار نكنى ، وجز كارت را نابود نگردانى ، وجز حجّتت را باطل ننمائى . بجانم سوگند آن همه سابقه خدمت در دين كه داشته اى بخونهايى كه ريخته اى وخلاف با مردم حق كرده اى شسته اى وفرا آب داده اى . پس سوره قل أعوذ بربّ الفلق را بخوان واز شرّ نفس خود بخدا پناه ببر ، چه تويى آن حاسدي كه خدا در فلق فرمود : * ( وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ ) * . ومن وصية له عليه السّلام وصى بها جيشا بعثه إلى العدو وكلامه هذا هو المختار الحادي عشر من باب الكتب والرسائل فإذا نزلتم بعدوّ أو نزل بكم فليكن معسكركم في قبل الأشراف أو سفاح الجبال ، أو أثناء الأنهار كيما يكون لكم ردءا ودونكم مردّا . ولتكن مقاتلتكم من وجه واحد أو اثنين . واجعلوا لكم رقباء في صياصي الجبال ، ومناكب الهضاب لئلَّا يأتيكم العدوّ من مكان مخافة أو أمن .